مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

250

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

منزله ، قام فيهم خطيباً ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ؛ « 1 » وذكر النّبيّ ، فصلّى عليه « 1 » ، ثمّ ذكر أمير المؤمنين ومناقبه وترحّم عليه « 2 » ، ثمّ قال : يا معشر الشّيعة ! إنّكم علمتم أنّ معاوية قد هلك ، فصار إلى ربّه ، وقدم على عمله ، وسيجزيه اللَّه تعالى بما قدّم « 3 » من خير وشرّ « 3 » ، وقد قعد بموضعه « 4 » ابنه يزيد ، وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه وصار إلى مكّة هارباً من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا الرّجل من نفسه . فقال القوم : بل نؤويه وننصره ونقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا « 5 » دونه حتّى ينال حاجته ، فأخذ عليهم سليمان بن صرد على ذلك « 5 » عهداً وميثاقاً أنّهم لا يغدرون ولا ينكثون ، ثمّ قال : فاكتبوا إليه الآن كتاباً من جماعتكم أنّكم له كما ذكرتم ، وسلوه القدوم عليكم . فقالوا : أفلا تكفينا أنت الكتاب ؟ قال « 6 » : بل تكتب إليه جماعتكم . فكتب القوم إلى الحسين عليه السلام : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم للحسين بن عليّ أمير المؤمنين ، من سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، وحبيب بن

--> ( 1 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : وصلّى على النّبيّ وآله ] . ( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : وذكر مناقبه الشّريفة ] . ( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : في موضع ] . ( 5 ) ( 5 ) [ تسلية المجالس : بين يديه فأخذ سليمان بذلك عليهم ] . ( 6 ) - [ تسلية المجالس : إليه ؟ فقال سليمان : لا ] .